ابن الجوزي

38

صيد الخاطر

وان عامرها استولى الكفار على أكثره ، فبحث في أسباب ذلك فانتهى به الكلام إلى ذكر الغفلة وطبقات الغافلين ( الفصل 31 ) ومنهم زهاد ز من المؤلف ( الفصل 34 ) وبحث في غفلة الخلق ( الفصل 44 ) وتخليط العلماء والزهاد ( الفصل 93 والفصل 152 ) وان كثيرا من الناس يحفظون الفروع ويضيّعون الأصول ( الفصل 111 ) وان أكثر أهل زمانه على غير الطريق المستقيم ( الفصل 247 والفصل 250 ) . - 69 - ومن ذلك ان اللّه يمهل ولا يهمل ، وان العقوبات قد تعجل في الدنيا ( الفصل 18 والفصل 59 ) وان كل ذنب له عقوبة ( الفصل 29 ) وان العقوبة بالمرصاد ( الفصل 100 ) فإذا تأخرت فلا يغترّ بالسلامة ( الفصل 122 ) وان من العقوبة ألّا يحسّ بالعقوبة ( الفصل 133 ) . - 70 - وبحث في الاقدام على المعصية ، مع العلم بعقوبتها ، وأن العاصي بين متأول مخطئ أو مغلوب بشهوته ( الفصل 17 ) وتكلم عن المبارزين بالمعاصي ( الفصل 220 ) . - 71 - وبحث في أن المراد من الخلق هو الذل واعتقاد التقصير والعجز ( الفصل 25 ) . - 72 - وبيّن فضل العلم على الزهد ( الفصل 24 ) بشرط أن يكون معه العمل ( الفصل 25 ) وعاد إلى ذلك في الفصل ( 40 ) وذكر المصايد التي ينصبها إبليس للعلماء ومنها صحبة السلاطين ( الفصل 46 ) وان العالم إذا عظّم نفسه خفيت عليه أخطاؤه ( الفصل 69 ) وان من العلماء من يفتي بلا علم حفظا للمظاهر ولئلا يقال عنه جاهل ( 71 ) وانه لا يفيد العلم الا مع ترقيق القلب ( الفصل 96 ) فيجب مزج الفقه والحديث بالرقائق وسير الصالحين ( الفصل 155 ) . - 73 - ومن الحقائق التي عرض لها ، فجاء فيها بالقول الفصل ، الذي لا يجيء مثله الا بإلهام من اللّه هو أنه نظر إلى الدخل الذي دخل على الاسلام في العلم والعمل فرآه قد جاء من طريق : أما الدّخل في العلم والاعتقاد فمن الفلسفة ، وأما الدخل في العمل فمن الرهبانية ( الفصل 162 ) وشرح هذا المعنى في الفصل ( 234 ) .